السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
192
غرقاب
وقرأ على الفاضل البيدآبادي وغيره من الأساطين ، وله مرتبة عظيمة عند أهل عصره وسلطان وقته . . . وأسئلة كثيرة عن صاحب القوانين « 1 » . ومن تأليفاته كتاب حجّة الإسلام « 2 » ردّا على شبهات الفادري النصراني ، لم يكتب أحد مثله ؛ وتلمذ عنده كثيرون كالمولى سليمان التنكابني والد صاحب قصص العلماء ، والمولى آقا القزويني ، والآقا سيّد رضي المازندراني ، والمولى إسماعيل الملقّب ب « واحد العين » المشهور - قدّس أرواحهم - ، والمولى العارف الحاج ملّا هادي السبزواري ، المتوفّى عام التسعين بعد المائتين إلى غيرهم من الحكماء . وكان في غاية الاحترام والتعظيم والتحبيب والتكريم عند حجّة الإسلام وصديقه الشفيق الورع الكرباسي - قدّس روحهم القدسي - . وقد انتقل إلى جوار اللّه عام ستّ وأربعين بعد المائتين والألف [ 1246 ] ، وصلّى عليه في ألوف من الناس جدّي العلّامة - أعلى اللّه في الخلد مقامه - ثمّ حمل نعشه الشريف إلى النجف « 3 » .
--> ( 1 ) - انظر : روضات الجنّات ، ج 4 ، ص 408 ، الرقم 424 . ( 2 ) - « حجّة الإسلام في ردّ ميزان الحقّ تأليف هنرى مارتين المعروف ب « پادري » فارسي فرغ من تأليفه 1232 » . راجع : الذريعة ، ج 6 ، ص 257 ، الرقم 1408 . ( 3 ) - راجع : روضات الجنات ، ج 4 ، ص 409 .